ملياردير يجد ابنه خادمه تبكي عند قبر


في حماية الحياة التي يبنيها بعيدا عن إمبراطورية والده وأدرك آرثر أن السبيل الوحيد لتكريم ذكرى ابنه هو التواضع لا الاستحواذ.
قالت له سوزان نحن لا نأخذ. تشتري الأشياء فيصبح الناس أشياء. ديفيد كان يعلم ذلك. قال إنك ستحاول امتلاكنا.
فكر آرثر في رجل جالس على سرير ابنه يقرأ المذكرات حتى احټرقت عيناه. جلس حتى الصباح على كرسي كان يستخدم سابقا للاجتماعات وعندما اتصل أخيرا بماركوس فعل ذلك بتعليمات مختلفة. لا شرطة. لا فرق قانونية. شيك خاص من أمانة ديفيد الخاصة دون أي شروط. أفضل محامي عائلة لكن ليس من النوع الذي قد يحول حدسه إميلي إلى ملكية. أراد العثور عليهم وتقديم يد العون التي لا يمكن رفضها.
عثروا على أخت كلارا ريفز. هولتون إلينوي بلدة صغيرة عاداتها قديمة. ارتفعت فاتورة الكهرباء في الليلة السابقة فقد منح أحدهم مكانا للنوم. قاد آرثر سيارته إلى هناك وكانت الرحلة ممرا طويلا من حقول الذرة وترددا في اتخاذ القرارات. سار في البلدة مرتديا معطفا غير مناسب أزعج من عرفوا سيارة الرولز رويس المتوقفة في الشارع الرئيسي. طرق باب كلارا.
من أنت سأل صوت امرأة حذرا مثل نباح البندقية.
قال اسمي آرثر هيل. كان الاسم اعترافا ودعاء ملتحما في آن واحد. أنا والد ديفيد.
كان الرد فوريا وحادا أنت سبب هروبهم.
وصلت سوزان نحيفة غارقة في ظلال حياة من التهرب. جاءت إميلي وعيناها غارقتان في النوم وبيجامة ضيقة عليها. عندما انحنى آرثر ومد لها الطائر الخشبي الأبيض الذي ادعت الفتاة الصغيرة وجوده تقدمت إليه بتردد وأخذته. كانت أصابعها صغيرة ودافئة. نظرت إليه كما لو كانت تحاول حل معادلة الوجه في الصورة يطابق وجه الرجل الذي أمامها لكن هذا الوجه تفوح منه رائحة القهوة والتراب لا رائحة الكولونيا وخشب الأرز.
قرأت رسائله قال آرثر لاهثا كأنه مقدس. التي لم يرسلها قط. هو... كان عائدا إلى المنزل. أراد الزواج بك. أراد إخباري. أنا تقطع صوته. لم يستطع أن ينهي كونه الرجل الذي دمر حياة.
قالت سوزان وكل مقطع لفظي منها درع واعتراف كنت ستحاول امتلاكنا. كنت سأعيدها إليك وكنت ستأخذها إلى مكان آخر.
قال آرثر وكان اعترافه بمثابة اعتراف كنت سأفعل ذلك قبل خمس سنوات. ليس الآن. لن أمتلك أي شيء. مهما فعلت بهذا سأحترمه. سأساعدك بشروطك.
خيم الڠضب على وجه سوزان لفترة وجيزة مع عدم الثقة. التقطت الظرف الموضوع على الدرابزين نقود ديفيد كما أصر آرثر ونظرت إليه نظرة سامة. سألت ما الضمانات التي أملكها
أجاب آرثر لا شيء. كلمتي فقط. كان يعنيها. كانت هذه الكلمة الأقل موثوقية في حياته ومع ذلك عرضها دون عقود أو دائنين.
إميلي التي كانت تراقب كقاضية صغيرة أمالت رأسها وسألته لماذا أتيت إلى قبر أبي
ركع آرثر حتى أصبح وجهه على مستوى وجهها.