مسكت ولد عمره ثمان سنين ان هو بيحاول يخبي علبه الدواء في جيبه


حضنه وحاول يهديه. بعد دقايق الإسعاف وصلت. حملوها بسرعة والولد كان پيصرخ خدوني معاها! فمسكه الضابط وركبه جنبه في العربية.
في المستشفى اكتشفوا إنها عندها التهاب شديد ومضاعفات من چرح ملتهب بسبب شغلها في مخزن بارد وإنها ماكانتش قادرة تروح مستشفى لأنها ماعندهاش تأمين ولا فلوس. الدكتور قال للضابط لو الولد ماكانش جيبنا كانت ھتموت النهارده.
الضابط ميلر وقف ساكت وهو شايف ليو ماسك إيد أمه على السرير. وبعد ساعات بدأت الأم تفوق والولد وقع عليها يبكي. أنا آسف يا ماما أنا كنت هارجع للدكان وأقول الحقيقة بس إنت كنتي موجوعة قوي. الأم دمعت وهي تضمته. الضابط وقف عند الباب وعينه بتلمع. في اللحظة دي فهم إن الولد مش مچرم ده طفل كان بيحارب لوحده.
تاني يوم الضابط رجع للصيدلية. الصيدلي قال جاهز تملى البلاغ لكن الضابط حط ورقة البلاغ على الكاونتر وقال له ده ولد أنقذ أمه. ماينفعش نكسر حياته عشان 20 دولار. وبنبرة صارمة ولو عايز تبلغ بلغني أنا.
الصيدلي اتلخبط وسكت.
خلال الأيام اللي بعدها الضابط ميلر ساعد ليو وأمه يلاقوا مكان دافي يعيشوا فيه ورتب لهم مساعدات غذائية وحتى لم تبرعات من زملائه عشان يوفروا دواء ورعاية.
وبعد أسابيع ليو دخل المدرسة من جديد وأمه اتعافت. وفي يوم وهو خارج من المدرسة لقى الضابط مستنيه بعربية الشرطة. ليو جري عليه وحضنه شكرا إنت أنقذت ماما. الضابط ابتسم وقال له إنت اللي أنقذتها يا بطل أنا بس كملت الطريق.
ومن اليوم ده حياتهم اختلفت. الطفل اللي اتقال عنه حرامي بقى معروف في المنطقة إنه الولد اللي حارب عشان أمه. والضابط ميلر دايما كان يقول الليلة دي غيرت حياتي أنا كمان.