رمت الطعام على طفل جائع لكنها لم تتوقع من يراقبها

رمت الطعام على طفل جائعلكنها لم تتوقع أبدا من كان يراقب
كانت مدينة نيويورك تتلألأ بأضواء العطلات حين جلس ريتشارد هايز المستثمر الملياردير المعروف مقابل ابنته البالغة من العمر اثني عشر عاما إيفلين في شقته الفسيحة المطلة على سنترال بارك. على الرغم من نشأتها في رفاهية كانت إيفلين لطيفة وفضولية بشأن العالم من حولها وقد رباها والدها على أن الثروة لا تجعل الإنسان أفضلبل تجعل الإنسان مسؤولا فقط.
لكن مؤخرا بدأ ريتشارد يشك في صدق علاقته مع صديقته الجديدة ليلي كارتر عارضة الأزياء البالغة من العمر 21 عاما التي كانت دائما تبتسم أمامه بلطف لكنها تحمل حدة في كلامها عند التعامل مع الآخرين. كانت تدعي أنها تحبه لكن شيئا ما في داخله قال له إن حبها الحقيقي كان للعالم المحيط بهللوضع الاجتماعي وأعمدة الصحف وأسلوب الحياة. أراد أن يعرف من هي حقا عندما لا يراقبها أحد مهم.
وفي يوم ثلجي من أيام السبت جلس مع ابنته وقال لها بهدوء
أحتاج لمساعدتك. أريد أن أرى من تكون ليلي حقا. ليس عندما تعرف أن أحدا يراقبها بل عندما تعتقد أنها وحدها.
استمعت إيفلين بانتباه بينما شرح لها والدها الخطة. كانت ستتخفى بملابس قديمة ومهلهلة وتعبث بشعرها وتلطخ وجهها وتتصرف كطفلة بلا مأوى. ستذهب إلى مقهى روزلين المكان الراقي الذي تزوره ليلي كل ظهر. شعرت إيفلين بالتوترلم يسبق لها أن تظاهرت بأنها شخص آخرلكنها أرادت مساعدة والدها.
مع وقت الغداء وقفت إيفلين خارج المقهى. كانت حبات الثلج تتشبث برموشها والبرد يلسع أصابعها رغم القفازات الرقيقة التي ترتديها. في الداخل جلست ليلي قرب النافذة مع صديقتين يضحكن ويفتخرن بمستقبلهن وكان كلامها مليئا بالثقة المبالغ فيها.
ابتلعت إيفلين ريقها وخطت خطوة نحو