قصه الخادمه والطفله


النوع الذي كانت لورا تعده. لأول مرة منذ سنوات جلس جيمس وإيما يأكلان بلا توتر.
على مدى الأسابيع التالية أحدثت روزا تغييرات صغيرة غناء خفيف أثناء التنظيف زهور جديدة على الطاولة ولافندر داخل أدراج إيما. شيئا فشيئا عاد الضحك.
مر شهر. لم تعد إيما تصرخ. وبدأ جيمس يعود للبيت مبكرا. كان يجدهم أحيانا متقاربين على الأريكة يقرأون.
لكن ليس الجميع كان راضيا. عندما جاءت أخته مارغريت زائرة أخذته جانبا
تم تعديل بواسطة روايات واقتباسات 
إنت بقيت قريب منها زيادة عن اللزوم.. ما تنساش إنها مجرد شغالة.
أجابها جيمس بهدوء وثبات مكانها هنا.. لأنها رجعت البسمة لبنتي.
وفي مساء ماطر لم تعد روزا من المتجر. جلست إيما تنتظر عند النافذة قلقة. ثم رن الهاتف.
في حاډث حصل قالت الممرضة.
انطلق جيمس نحو المستشفى. كانت روزا واعية يدها معلقة في حمالة.
سائق قطع الإشارة الحمراء شرحت الممرضة.
ابتسمت روزا بتعب
آسفة على العشا يا سيدي.. ما كانش قصدي أقلق إيما.
قال جيمس بلطف ما تعتذريش. إنتي قدمتي لنا أكتر مما تتخيلي.
وعندما عادت المنزل ركضت إيما نحوها
ما تروحيش تاني!
احتضنتها روزا بقوة
ولا عمري هسيبكم.

تم تعديل بواسطة روايات واقتباسات 
ومع تعافيها كشفت روزا عن ماضيها. كانت ممرضة سابقا لكنها فقدت زوجها وابنها في حريق منزل ولم تستطع بعدها مواجهة عالم المستشفيات. أخذت وظائف هادئة لتعيش.. تحمل حزنها في صمت.
وعندما جاءت إلى هذا البيت عرفت الألم فورا أب ضائع في العمل وطفلة تخاف الحب من جديد.
وفي إحدى الأمسيات قال لها جيمس
إنتي ما ساعدتيش إيما بس.. إنتي فكرتيني يعني إيه بيت.
وبعد شهور تركت روزا عملها ليس لأنها طردت بل لأن جيمس طلب منها أن تبقى ك عائلة.
فالمرأة التي جاءت كخادمة.. أصبحت القلب الذي أعاد الدفء إلى بيت نسي كيف يحب.