نادله المطعم والملياردير

الفصل الأول اللقاء الغامض
كانت الليلة هادئة في المطعم رائحة الثوم والنبيذ تعبق في الهواء وقدمي تؤلمني من المشي لساعات بين الطاولات. اعتدت التعامل مع الزبائن الثرية لكن شيئا ما في هذه الليلة جعل قلبي ينبض بسرعة.
دخل رجل يرتدي بدلة أنيقة خطواته واثقة وعطره الفاخر يملأ المكان. همس المضيف لي ملياردير مشهور كن حذرة. لم أكن خائڤة لكن شعورا غريبا لحق بي عندما اقترب.
أحضرت له القائمة بابتسامة هادئة وتابعت خطواته بعين يقظة. طلب كأسا من النبيذ الأحمر وعندما مد يده لأخذه رأيت الوشم على معصمه وردة حمراء صغيرة جذعها ملفوف بأشواك على شكل رمز اللانهاية.
تجمدت. والديتي تحمل نفس الوشم نفس المعصم نفس التصميم. كنت أراه منذ طفولتي لكنها لم تخبرني أبدا لمن كان هذا الوشم مخصصا.
خرجت الكلمات مني قبل أن أفكر سيدي والدتي لديها وشم يشبه وشمك.
اصفر وجهه فجأة وسقط كأسه من يده وټحطم على الأرض. لم ينظر إلى الكأس بل نظر إلي مباشرة ثم إلى معصمي وعيناه تتأرجحان بين الدهشة والخۏف.
سأل بصوت مرتعش ما اسم والدتك
أجبته ليلى.
انهار تعبير وجهه واتخذ خطوة إلى الخلف. إنها حقا هي لم أصدق
كنت أعلم أن هذه الليلة فتحت باب مغامرة لم أكن مستعدة لها وأن حياة والدتي وأسرارها القديمة على وشك الكشف.
الفصل الثاني الأسرار القديمة
في اليوم التالي اتصل بي الرجلألكسندروطلب مقابلتي في مكان هادئ. أخبرني أن والدتي كانت جزءا من منظمة سرية تحمي إرثا قديما وقيما غالية. الوشم علامة انتماء للمنظمة ووالدتي كانت أحد أهم أعضائها.
شعرت بالخۏف لكنه أظهر لي دفترا يحتوي على رسائل وصور قديمة تثبت ما يقوله. كل صفحة كانت تحمل أسرارا عن والدتي وحياتها الغامضة.
أخبرني أن وجودي مرتبط بهذه الأسرار وأن علي أن أتعلم الحقيقة كاملة عن عائلتي. لم أصدق حجم ما أسمعه لكن فضولي بدأ يزداد.
بدأ ألكسندر بتعليمي عن الرموز والمعاني وراء الوشم الوردة تمثل الحب والټضحية ورمز اللانهاية يربط الماضي بالحاضر والمستقبل.
شعرت أن حياتي العادية انتهت وأنني دخلت عالما لم أكن أعرف عنه شيئا.
الفصل الثالث الرحلة الغامضة
بدأنا رحلة بحث عن